مجتمعَ لحن الأنمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلاً بكِ في مجتمعْ لحــْنْ الانــمـِي الجــَميلْ :)
نورتينــآإ والله نتمنــَى منكْ التفاعلْ حبيبتـِي ولكلْ مجتهدة نصيبْ ..
@ إذآ كنتـِي مشتـَركَةة إذاً تفضــَلـِي بالدخولْ @
@ وإذآ كنتــِي زآئرةة فلتنــضمــّي لمنتدآنــآ @

تحيـآتنـآإ /: الإدآرههْ ,!



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
Robot Rainbow Heart 2

شاطر | 
 

 اكبر مكتبة قصص للاطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:40 am

السلام عليكم كيفكمـ

ان شاء الله تمام

حبيت اجيب قصص للاطفال

ومش هطول عليكم اتفضلوا


لم كان للأرنب أذان طويلة
حكى في قديم الزمان عن عائلة صغيرة من الأرانب تعيش في جحر جميل، ولها من الأطفال اثنان: أرنب وأرنوبة.. وذات يوم قالت الأم لولديها: إني ذاهبة لآتيكما بجزرة كبيرة من الحقل الذي بقربنا.. وصيتي لكما ألا تغادرا المنزل لأنكما صغيران.. والعالم الذي حولنا كبير.
وما أن ابتعدت الأم..حتى أسرعا إلى الباب ينظران من ثقبه.. قال أرنب لأخته أرنوب: إن أمنا على حق فالعالم كبير، ونحن مازلنا صغيرين.


ردت أرنوبة: هذا صحيح.. ولكن نحن مثل أمنا، لنا من الأرجل أريعة، وذيل مثل ذيلها.. هيا لنخرج لنرى قليلاً من هذا العالم، فوافقها أرنب..وخرجا.. ثم أخذا يعدوان في الحقل الواسع يمرحان ويقفزان في كل مكان بين الخضرة والفواكه، وفجأة وقع بصرهما على قفص من الفواكه ذات الرائحة الشهية.. اقتربا منه. قالت أرنوبة إنه جزر.. تعال يا أرنب أسرع.. إنها فرصة لا تعوض .
وما إن قفزالاثنان على القفص، حتى وقع وتناثر ما بداخله. أراد الهروب بسرعة لكنهما فوجئا بفتاة جميلة أمامها.. قبضت عليهما..ورفعتهما من آذنيهما إلى أعلى وهى تهزهما بقوة: لقد أضعتما جهد يوم كامل من العمل المضني..
وألقت بهما في حديقة المنزل وهى تقول: ابقيا هنا.. وتذكرا أنكما خرجتما إلى العالم مبكرين.
هذا ما قالته الفتاة.



ونظر الاثنان أحدهما إلى الأخر، وقد أطالت آذنيهما. ولأول مرة في حياتهم سمعا همساً خفيفاً حولهما، ثم سمعا باب الحديقة يفتح عندئذ.. وفي لمح البصر كانا خارج الحديقة يقفزان بقوة في طريقهما إلى البيت..
وهنا أدركا أن أذنيهما قد أصبحت طويلة وصارا يقفزان لأفل حركة.

BRB



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:41 am


الكتكوت المغرور
صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل، وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.
غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف، ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.
قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتاً، فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك.
قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتاً كذلك .. فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..، التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك.

ثم سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار .... وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني .. كما ترى لا أخافك! فنهق الحمار: هاء.. هاء ..! وترك الكتكوت وانصرف.
ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.
سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.

ومرّ على بيت النحل، فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها في رأسه، فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.
قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك . فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار، ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.

BRB



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:41 am

حارس المرمى

سعد فتى كسول، خامل، أصدقاؤه يعملون ويجتهدون وهو نائم، وجميع أصدقائه يتمنون الوصول لكأس العالم، ولكنه غير مهتم بما يقولونه، وغافل عما يفعلونه.
ولكن عندما جاءت مباراتهم مع نادٍ آخر، تدرب الجميع عدا سعد فقد كان نائماً، يحلم أن يفوز، ولكن من دون أن يبذل ولا حتى ذرة مجهود، اقتربت المباراة، واقتربت، لكن سعد لم يواظب على التدريب كحارس مرمى.


وجاءت المباراة ولم يتدرب سعد على عمله، لأنه في المباراة كان يستند على الحائط وينام ويحلم بفوز فريقه.
ثم يأتي صديقه بدر ويقول له: هيي.. سعد استيقظ ألا ترى أننا في مباراة؟! فيستيقظ ثم يعود للنوم، ويأتي صديقه راشد ويقول له: أوووف.. ما زلت نائماً؟ يا ربي... متى ستستيقظ.
ويستيقظ ثم يعود للنوم واستمر الحال هكذا فترة من المباراة إلى أن أصبح الفريق المنافس ثمانية وهم صفر .. حتى إن المدرب غضب من تصرفات سعد الطائشة فأخرجه، وأدخل بدلاً منه اللاعب حسن، لأنه نشيط ومفعم بالحيوية كالمعتاد.


فتعدلت النتيجة، وأصبحت ثمانية مقابل ستة.. إلى أن أصبح فريق سعد تسعة والفريق الآخر ثمانية واستمر الحال إلى أن انتهت المباراة، وعندها كافأ المدرب اللاعب حسن على أدائه الرائع كحارس للمرمى، وطبعاً كافأ بقية اللاعبين على مجهودهم ومنهم راشد وبدر ومحمد وغيرهم.
واستمرت عدة مباريات على هذه الحالة ويتبدل سعد بلاعب آخر ولكن المدرب اضطجر من تصرفات سعد التي لا يحسد عليها.
فطرده من الفريق أجمع، وحزن سعد على تلك الأعمال التي كان يقوم بها أمام الجمهور، فمؤكد أن نصف الجمهور كان يضحك على تصرفاته، لا ولماذا نصف الجمهور فقط؟ بل الجمهور كله يضحك عليه، فهو يسمع دائماً في الأخبار فوز فريق النمور فهو فريقه، ولكنه أراد أن يشعر بذلك الفخر والاعتزاز أمام الجميع، الذي يشعر به أصدقاؤه الآن، ولكنه الآن تغيّر بعدما طرده المدرب، فقد أصبح نشيطاً على غير العادة، رشيق الحركة عكس طبعه، فقد بدأ التدريب وبعزيمة ونشاط، فقد ظل ساهراً طوال الليل يتدرب على مباراة فريقه القادمة.. فذهب عند المدرب وطلب منه إرجاعه لمكانه، فقبل المدرب ولكن .. شرط عليه أن لا يعود مرة ثانية وينام على حواف المرمى، وفعلاً تغيّر سعد كثيراً وأصبح نجم

الهنوف محمد العيدي

BRB



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:41 am

سعاد والتلفاز
سعاد بنت ذكية، ومجدة في دروسها،تحبها معلمتها كثيراً، وتفتخر بها أمام زميلاتها، المسألة الواحدة في الرياضيات، لا تستغرق معها إلا وقتاً قصيراً، تسبق زميلاتها في حلها، فتبتسم لها معلمتها مشجعة وتربت على كتفها قائلة لزميلاتها:
- أتمنى أن تقتدين بزميلتكن سعاد، وتنافسنها في الدروس والتحصيل، فأنتن لستن أقل منها ذكاء وفطنة، ولكنها نشيطة مجدة في الدراسة، وأنتن تتراخين في تأدية الواجبات التي عليكن...
رن جرس المدرسة، لتقضي الطالبات فرصة قصيرة، يسترحن فيها، ويلعبن، ويتبادلن الآراء والأفكار فيما بينهن.
تحلقت الطالبات حول سعاد، هذه تسألها في مسألة صعبة، وتلك تسألها كيف توفق بين اللعب والدراسة.. وعن بُعد وقفت هندُ ترمق سعاد بحسد وغيرة، تقضم أظافرها من الغيظ، وهي تفكر بطريقة تبعد سعاد عن الجد والاجتهاد، فتنفر صديقاتها منها، وتبتعد عنها معلمتها فيخلوا لها الجو، لتحتل مكانة سعاد...
اقتربت هند من سعاد وسألتها:
ما رأيك في الفيلم الكرتوني الذي عرض في التلفاز البارحة ؟
أجابت سعاد في تساؤل :
أيَّ فيلم هذا ؟ أنا لا أتابع مثل هذه الأفلام حتى لا أضيع وقتي.
ضحكت هند وقالت:
- ماذا .. ماذا تقولين، لا تتابعين برامج التلفاز ما هذا الجهل ؟! ألا تدرين أن في هذه البرامج متعة كبيرة و...
قاطعتها سعاد:
- متعة كبيرة وفائدة قليلة..
ردت هند ضاحكة:
- لابد أنّ أمك تمنعك من مشاهدة التلفاز، لكي تساعديها في بعض أعمال التنظيف، وتحرمك من متعة التلفاز، كم أشفق عليك يا صديقتي..

انزعجت سعاد من كلام صديقتها، وفضلت تركها والذهاب إلى مكان آخر.. ولكن هنداً أخذت تطاردها من مكان إلى مكان آخر، وتزين لها التلفاز وتسليته الجميلة، وتقلل لها من أهمية الواجبات المتعبة التي تتفنن المعلمة في زيادتها وصعوبتها...

بدأت سعاد تميل إلى هند وإلى أفكارها ومناقشاتها...
ورويداً رويداً أخذت تقتنع بكلامها المعسول، ونصائحها الخاطئة، فأهملت بعض واجباتها المدرسية والمنزلية، وتابعت الفيلم الأول في التلفاز، ثم الفيلم الثاني وهكذا، حتى كادت لا تفارق التلفاز إلا قليلاً.. لاحظت أمها هذا التقصير والإهمال، فنصحتها فلم تأبه لنصح أمها، فاضطرت الأم إلى تأنيبها ومعاقبتها فلم تفلح، وأما معلمة سعاد فقد تألمت كثيراً لتراجع سعاد في دراستها، وحاولت نصحها ولكن بلا فائدة .. حينئذ قررت المعلمة مقاطعتها في الصف، وكذلك قاطعتها أمها في البيت وأهملتها..
شعرت سعاد بالخجل الشديد والحرج أمام زميلاتها في الصف، وإخوتها في البيت، فأدركت خطأها الكبير وقررت الابتعاد عن هند ووسوستها، فنالت رضى أمها ومعلمتها وحبهما.

BRB



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:42 am

السلحفاة التي فقدت درعها


كانت هناك سلحفاة تأكل ورقة خس مرمية في أحد الحقول،وفجأة سمعت صوتاً مزمجراً:
أخيراً.. عرفت من أتلف لي حقلي..!
نظرت السلحفاة إلى أعلى، فرأت رجلاً عابس الوجه، فقالت:
أرجوك يا سيدي، سامحني، لقد كنت جائعة جداً.


جائعة.. هه.. أنت سارقة، حتى وإن أكلت مجرد ورقة خس صغيرة.
يا لك من رجل بخيل..
دمدمت السلحفاة يانسة.. وهنا غضب الرجل لسماع هذه الكلمات حسناً إذن.. سأجعلك تدفعين ثمن كلماتك هذه .. سأنزع عنك هذا الترس الذي يغطي ظهرك..


وقبل أن تتمكن السلحفاة من فتح فمها انتزع الرجل درعها بقسوة وهو يضحك فيما كانت السلحفاة تبكي، لتمضي بعدها زاحفة وهي ترتجف من البرد، والخوف، صوب الغابة القريبة، حيث أخذت تنتحب بصوت مرتجف، أيقظ الغراب والقنفذ اللذان كانا يهجعان قريباً منها..


لماذا تبكين أيتها السلحفاة؟
سألها القنفذ.. مسحت السلحفاة دموعها بيدها، وأخذت تقص عليهما حكايتها مع الرجل القاسي الذي انتزع درعها.. وحين انتهت من سرد حكايتها قال لها الغراب:
لا بأس.. سأذهب حالاً إلى حقل الخس.. وأجلب لك درعك.
أما القنفذ فقد قال لها:
أما أنا فسوف أخيط لك الدرع ثانية، بواحدة من إبري القوية هذه.


وبعد قليل عاد للسلحفاة درعها الجميل، وعادت أنيقة مرة أخرى.

BRB



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:42 am

وفاء صبي
كان ولد صغير اسمه إبراهيم يلعب مع مجموعة أولاد بعمره، عندما رأى كرة ملونة وسط الحشائش، فأسرع ليلتقطها،لكنها انطلقت مبتعدة وكأن أحد جذبها بقوة بخيط لا يرى،

وتوقف متعجباً، ثم لما رأى الكرة تتوقف ثانية جرى إليها، وجرت الكرة أمامه، صارت الكرة تجري بسرعة والولد إبراهيم يجري بسرعة أكبر ليلحق بها ويمسكها، وفجأة .. سقط الولد إبراهيم في بئر عميقة ولم يستطع الخروج منها.

أخذ إبراهيم يصيح لعل أحداً يسمعه ويخرجه غير أن الوقت مر وحل الليل وإبراهيم وحده في البئر حاول الصعود على جدرانها لكنها كانت ملساء وعالية ومبتلة، وحاول أن يحفر بأظافره في جدرانها ولم يقدر على شيء .. فترك نفسه يتكوم داخل البئر ويبكي ..

في هذه الأثناء كان رجل يمر وهو راكب على حصانه، حينما سمع صوت البكاء فاقترب قليلاً قليلاً، واستمع، ونظر، لكنه لم ير أحداً .

دهش الرجل وحار كثيراً فيما يفعل، البكاء يأتي من باطن الأرض، فهل هو جني يبكي؟ نعم لعله جني حقاً، وهتف الرجل هل يوجد أحد هنا؟

وبسرعة صرخ إبراهيم من داخل البئر .. أنا .. نعم .. أنا .. هنا وسأله الرجل هل أنت إنسان أم جني؟

أسرع إبراهيم يجيب صائحاً: أنا إنسان .. ولد .. ولد .. أرجوك أنقذني.. هنا .. هنا .. أنا في بئر هنا ..

وانطلق يبكي .. فنزل الرجل عن حصانه، ودنا ببطئ وهدوء، وهو يتلمس الأرض بيديه ويبحث بين الحشائش، وكان يتحدث مع الولد لكي يتبع صوته حتى عثرت أصابعه بحافة البئر وبسرعة رفع قامته ليأتي بحبل من ظهر الحصان، فهتف الولد:

أرجوك يا عمي لا تتركني .. أنقذني أرجوك.
وأجابه الرجل، لا تخف سأجلب حبلاً به أسحبك إلى فوق..
وهكذا جلب الحبل ورماه إلى الولد الذي تمسك به بقوة، فسحبه الرجل وصعد به إلى الأرض، وبعد أن استراح الولد قليلاً أركبه الرجل لكي يوصله إلى أهله، الذين شكروه كثيراً على حسن صنيعه.

ومضت الأيام والأسابيع والشهور والسنين، ونسى إبراهيم ذلك اليوم المخيف في حياته، وقد كبر إبراهيم كثيراً حتى صار شاباً قوياً وسيماً، وأخذ يعمل بالتجارة، فيقطع المسافات الطويلة وفي إحدى سفراته الطويلة، كان مع أفراد قافلته قد ناموا في استراحة بعد يوم سفر طويل، لكن حين استيقظ وجد نفسه وحيداً، وقد تحركت قافلته، ولم ير أي أثر لها، فتعجب، وتساءل: أيمكن أن يكونوا قد تعمدوا تركه؟؟ وهكذا مضى سائراً على قدميه سيراً حثيثاً، محاولاً السير في طريق قافلته، غير أنه وجد نفسه تائهاً في صحراء لا نهاية لرمالها...

أخذ يسير ويسير، وقد بقى لديه قليل من ماء وطعام عندما رأي غير بعيد عنه شيئاً مكوماً، فرفع سيفه وتقدم إليه، وهو يتساءل بينه وبين نفسه ( هل سمعت صوتاً ينادي؟) وتقدم أكثر إليه، وعندئذ سمع صوتاً يصيح ( النجدة .. أنقذوا عجوزاً يموت .. ) وتعجب إبراهيم، فمن جاء بهذا العجوز إلى هذا المكان؟ .
حين وصل إليه، وجده وهو يكاد يموت، فأسرع ينزل قربته من كتفه ويقربها من فم العجوز المرتجف ويقول له:
خذ يا عم .. اشرب .. فليس في قربتي غير هذا القليل من الماء فرد العجوز بصوته المرتجف بعد أن شرب واستراح:
بارك الله فيك يا .. ولدي.. وأخرج له بقايا خبز لديه، وقال له: كل يا عم .. كل هذا الخبز القليل لتقوي به..
فتناوله العجوز ودفعه إلى فمه وقال: جزاك الله خيراً .. أيها الشاب الطيب ..
وسأل إبراهيم: ولكن كيف وصلت إلى هذا المكان، المقفر في هذه الصحراء القاحلة وأنت في هذه الحال؟

رد العجوز :
حظي الذي أوصلني إلى هذا المكان، وحظي الذي جعلني في هذه الحال. حين سمع الشاب إبراهيم الرجل، أخذ يفكر أنه يتذكر هذا الصوت.. إنه يعرفه .. وردد: أنا أعرفه.. لابد أني أعرفه.. وكان العجوز ما زال يتكلم:
لقد تلفت ساقاي في حريق شبّ في بيوت القرية، وبيت أهلي منها منذ زمن .. وصرت أتنقل على ظهر فرسي البيضاء.. وكنت الآن في طريق إلى أهلي وبيتي، لكن قطاع الطرق أخذوا فرسي ورموني للموت هنا..

وسأل متعجباً: ولم يرقوا لحالك ويعطفوا عليك؟
فأجابه العجوز: لا تعمر الرحمة قلوب الجميع يا ولدي..
فجأة سطعت الذكرى في رأسه، وتذكر الرجل الذي أنقذه من البئر، يوم كان صبياً صغيراً، هكذا انزاح الضباب وظهر وجه الرجل.. وهتف في نفسه: ( هو .. هو .. إنه هو .. ) وسأله العجوز: ما لك يا ولدي ؟

فأجابه الشاب إبراهيم بسرعة :
إنه أنت .. نعم أنت هو .. حمداً لله وشكراً .. هذه غاية عطاء الله لي..
وسأله العجوز : ماذا حدث لك يا ولدي ؟
وسأله إبراهيم : هل تذكر يا عم . أنك قبل سنين كثيرة أنقذت ولداً صغيراً ساقطاً في بئر؟

في البداية لم يتذكر الرجل، لكنه سرعان ما تذ
كر هو الآخر تحت وصف وإلحاح الشاب إبراهيم.. وقال له إبراهيم:
الحمد لله إنك تذكرت .. أنا هو يا عم .. أنا إبراهيم الذي أنقذته..
الشاب إبراهيم حمل الرجل العجوز على كتفيه وهو عطش وجائع وانطلق يسير به ويسير وهو يقول:
سأسير بك ما دمت قادراً على السير حتى أوصلك إلى بيتك أو أموت وحين وصلوا إلى قرية العجوز، تجمع الناس حولهما مكبرين العمل الذي قام به إبراهيم ورأوا فيه كل معاني الإنسانية والوفاء...

BRB



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:43 am

الطفل المثالى ~

كان أحمد محبوبا في مدرسته عند الجميع من أساتذة وزملاء ، فإذا استمعت الى الحوار بين الأساتذة عن الأذكياء
كان أحمد ممن ينال قسطا كبيرا من الثناء والمدح سئل أحمد عن سر تفوقه
فأجاب :أعيش في منزل يسوده الهدوء والاطمئنان بعيدا عن المشاكل فالكل يحترم الاخر ،وطالما هو كذلك فهو يحترم نفسه وأجد دائما والدي
يجعل لي وقتا ليسألني ويناقشني عن حياتي الدراسية ويتطلع على واجباتي فيجد ما يسره فهو لايبخل بوقته من أجل أبنائه فتعودنا أن نصحو مبكرين
بعد ليلة ننام فيها مبكرين وأهم شئ في برنامجنا الصباحي أن ننظف أسناننا حتى إذا أقتربنا من أي شخص لا نزعجه ببقايا تكون في الاسنان ، ثم الوضوء للصلاة.
بعد أن نغسل وجوهنا بالماء والصابون ونتناول أنا وأخوتي وجبة إفطار تساعدنا على يوم دراسي ثم نعود لتنظيف أسناننا مرة أخرى ونذهب الى مدارسنا

وإن كان الجميع مقصرين في تحسين خطوطهم فإني أحمد الله على خطي الذي تشهد عليه كل واجباتي..
ولا أبخل على نفسي بالراحة ولكن في حدود الوقت المعقول ، فأفعل كل ما يحلو لي من التسلية البريئة.

أحضر الى مدرستي وأنا رافع الرأس واضعا أمامي أماني المستقبل منصتا لمدرسي مستوعبا لكل كلمة،
وأناقش وأسأل وأكون بذلك راضيا عن نفسي كل الرضا.

وإذا حان الوقت المناسب للدراسة فيجدني خلف المكتبة المعدة للدراسة ، أرتب جدول دراستي من مادة الى أخرى حتى أجد نفسي
وقد استوعبت كل المواد ، كم أكون مسرورا بما فعلته في يوم ملئ بالعمل والأمل.

BRB



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:44 am

صياد السمكـ وزوجته الطماعة


في يوم من الأيام كانصياد سمك يعيش مع زوجته في كوخ صغير قرب شاطئ البحر


.

وفي كل صباح كان الصياد يخرج للبحر لإصطياد


السمك.


وفي أحد الأيام شعر بخيط صنارته يهتز بقوة ووجد في طرف الخيط سمكة بلطية كبيرة الحجم قد علقت به
ويالدهشته الكبرى عندما بدأت السمكة تتحدث إليه قائلة : " أرجوك دعني أعيش , أتركني اعود للبحر , فأنا لست مجرد سمكة بلطية , بل أنا أميرة مسحورة

"

ولأن الصياد كان طيب القلب تركها تذهب وتعود للبحر


وعندما عاد الصياد للبيت سألته زوجته عما اصطاده طوال النهار وعندئذحكى لها حكاية السمكة التي أعادها للبحر

.

ثارت زوجته غيظا وغضبا وصاحت فيه : " كيف لم تطلب من الأميرة المسحورة أي مطلب أو تتمنى عليها أي أمنيه ؟


هل ترغب بالعيش بهذا الكوخ طوال عمرك ؟
عد حالا إليها واطلب منها بيتا كبيرا من الأخشاب القوية تحيط به حديقة واسعة


ولأن الصياد كان يخاف كثيرا من زوجته , فقد انطلق ليفعل ما أمرته به تمام . وصل إلى البحر وجدف بقاربه في المياه الزرقاء والصفراء




وبعد قليل ظهرت السمكة المسحورة من بين الأمواج




وسألت
: " ماذا تريد مني ؟


فقال الصياد المسكين بصوت مرتعش : " أرسلتني زوجتي لأطلب منك منزلا كبيرا تحيط به حديقة

قالت السمكة : " عندما تعود إليها ستجد أن امنيتك تحققت " . ثم أختفت السمكة في الماء مرة أخرى




وعندما عاد الصياد
الى كوخه الصغير . اندهش كثيرا عندما رآه قد تحول الى بيتا جميلا تحيط به حدائق غنية بأشجار الفواكه والخضراوات




وسأل زوجته : " أصبحت راضية الآن , أليس كذلك فإن أشجار الحديقة تثمر أحلى الثمار




لكنها لم تجبه إلا بقولها ".سوف نرى , سوف نرى



وبعد مرور بضعة ايام قالت المرأة لزوجها : " هذا البيت ليس كبيرا بما فيه الكفاية . اذهب الى السمكة واطلب منها أن تجعل لنا قلعة كبيرة مبنيةمن الصخور الصلبة



فسألها زوجها : " هل انت واثقة من أن هذا البيت ليس كافيا ؟ لماذا تحتاجين إلى قلعة كبيرة ؟




صاحت فيه المرأة الجشعة
: " تستطيع السمكة المسحورة أن تعطينا القلعة بكل بساطة فاذهب الآن واطلب منها ذلك




وهكذا خرج الصياد وذهب نحو البحر مرة أخرى




كان البحر داكن الزرقه
في ذلك اليوم والسماء مغطاه بالسحاب أيضا




أطلت السمكة برأسها من بين الأمواج وسألته : " والآن ماذا تريده " ؟


فقال الرجل وصوته يرتجف خوفا وخجلا : " للأسف زوجتي ترغب بأن تعيش في قلعة كبيرة مبنية بالصخور الصلبة

فقالت السمكة : " ارجع وستجد القلعة




وعندما عاد الصياد وجد زوجته تنتظره على سلالم قلعة صخرية كبيرة جدا




وقد اصطف داخل القاعة الكبرى الموائد الفاخرة والمقاعد الذهبية ,
وعلى الجدران مرايا بلورية لامعه , والخدم واقفون ينتظرون الاوامر




وأمام القلعة في الفناء وقفت هناك عربة رائعه والمزرعة مزدحمةبالخيول الأصيلة , وأما الحدائق والبساتين فكانت تزدهر فيه أجمل الزهور , وتثمراشجار الفاكهة أكثر من المعتاد


وهناك كانت الأبقار والماشية على العشب الطريفي سلام وطمأنينة


وسألته زوجته المسرورة : " أليس هذا جميلا




فقال لها الصياد آملا : " بالطبع لابد أنك راضية الآن




أجابته : " سوف نرى سوف نرى " ثم ذهبا للنوم




وفي صباح اليوم التالي بينما كانت المرأة واقفة تلقي
نظرة من نافذتها على الحدائق والمروج الخضراء الواسعه , جاءتها فكرة جديدة فأيقظتزوجها من النوم وقالت له : " لماذا لا أكون ملكة على كل هذه الأرض ؟ أذهب الى السمكة البلطية وقل لها اننا نريد أن نصبح ملكين على هذه الأرض



!

قال
: " ولكنني لا أريد أن أصبح ملكا




ذهب الصياد مرة أخرى إلى شاطئ البحر





فصاحت فيه زوجته غاضبة : " أنت حر لكنني سأكون ملكة ! فانهض وافعل ما قلته لك



كانت المياه هذه المرة سوداء ورائحتها كريهه


وظهرت السمكة منوسط الماء وسألته في ضجر :" والآن ماذا تريد زوجتك أيضا



فقال لها الصياد متلعثما ومستاء : " تريد أن تصبح ملكة





وجاء جواب الملكة كالمعتاد : " عدإليها الآن فقد أصبحت ملكة





وبكل تأكيد عندما عاد الصياد وجد القلعة وقدصارت أكبر بكثير





ورأى زوجته تجلس على عرش من ذهب والماس وفوق رأسها تاج مرصع بالجواهر الثمينة , ويحيط بها عدد كثير من الخدم والحشم





فسألها الصياد : " وهكذا يازوجتي قد أصبحت ملكة الآن " قالت : " نعم أنا الملكة





أخذ ينظر إليها وقت طويل ثم سألها : " هل أنت الآن راضية ؟




فأجابت : " بالتأكيد لست راضية وقد أصبحت ملكة



أذهب إلى السمكة المسحورة وقل لها أنني
أريد أن أصبح إمبراطورة " وأخذت تدق الأرض بقدميها أمام زوجها المسكين وتهز قبضة يدها وتصيح



"
سأكون امبراطورة ! سأكون امبراطورة



في هذه المرة عندما
ذهب الصياد إلى البحر كانت الأمواج هائجة والريح عاصفة والسماء مبلدة تماما بالسحب المتراكمة





وعندما ناد على السمكة خرجت وسألته في ضيق : " ماذا تطلب زوجتكهذه المرة " ؟



فصاح الصياد بصوت عال ليسمعها وسط هبوب الرياح :" انها تريدأن تصبح إمبراطورة



فقالت السمكة : " عد إليها الآن فقد أصبحت إمبراطورة





وصدقت كلمة السمكة , فعندما عاد وجد القلعة قد تحولت إلى مجموعة من القصورالفخمة هائلة الأرتفاع





ووجد زوجته تجلس على عرش مرتفع جدا , وقد انحنى أمامها الملوك والملكات



فقال لها الصياد يائسا منها : " لا بد أنك راضية وقد أصبحت إمبراطورة البلاد , ليس هناك أي شيء أفضل من هذا لتلبيته





فأجابته بقولها المعتاد : " سوف نرى سوف نرى



"

استيقظت زوجته مبكرا
في صباح اليوم التالي , وراحت تتابع طلوع الشمس من ناحية الشرق . وسألت نفسها : " لماذا لا أستطيع التحكم بالشمس فتطلع عندما أشاء وتغرب عندما أشاء ؟




وظهرت السمكة وسألته : " وماذا تريد هي الآن؟.

أخذ ينادي على السمكة . لكنه لم يستطع سماع صوت ندائه من شدة وصخب الأمواج"

أصيب
الرجل المسكين بالذهول ولم يناقشها . وعندما وصل إلى حيث توجد السمكة , وكانت تهب في البحر عاصفة شديدة


"

فذهبت
على الفور وأيقظت زوجها وأمرته بصرامه : " أذهب فورا الى السمكة وأخبرها بأنني أريدأن أتحكم بالشمس والقمر والنجوم ,
أريد أن أصبح حاكمة العالم أجمع



قال الصياد : " تريد أن تصبح حاكمة الكون بكل مافيه من شمس وقمر ونجوم
!.


فأجابته السمكة في ضيق وأشمئزاز : " لقد تمادت زوجتك في طمعها أكثر من اللازم , وطلبت مالا يمكن أن يحدث بأي سحر


.

عد إليها وستجدها في كوخ القديم الصغير


"

ثم أختفت السمكة بين الأمواج إلى الأبد . عاد الصياد إلى الكوخ القديم


,وهناك عاش مع زوجته حتى نهاية حياتهما .

BRB




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:45 am


[b]قصة ليلى والعصفور

كان القفص معلقا على الجدار .. داخل القفص كان العصفور ذو الريش الحلو الجميل يقف حزينا كئيبا .. بين الحين والحين كانت نظراته ترحل في الفضاء الواسع باحثة عن صديق ، وفي كل مرة كان هناك عصفور يمر معلنا عن فرحه بالانطلاق والحرية .. ولأن العصفور كان حزينا فلم ينتبه لتلك التحيات التي كانت العصافير تلقيها مزقزقة من بعيد .. قال يخاطب نفسه : رحم الله ذلك الزمن الذي كنت فيه حرا طليقا مليئا بالنشاط ، لكن هذا الصياد الذي لن أنسى وجهه ، سامحه الله ، تسبب في وضعي حبيسا هكذا .. ماذا جنى من كل ذلك .. تابع العصفور يحدث نفسه : لكن هذه البنت ليلى، لا أنكر أنها طفلة محبوبة ، إنها تعاملني أحسن معاملة ، ولكن تبقى الحرية هي الأغلى في العالم كله ..

في هذا الوقت تحديدا أتت ليلى ووقفت أمام القفص وقالت :

- كيف حالك يا صديقي العزيز .. أتدري لقد اشتقت إليك ، تصور لا تمر دقائق إلا وأشتاق إليك ، أنت أغلى الأصدقاء أيها العصفور الحبيب .. ما رأيك أن أقص عليك اليوم قصة الملك ديدبان والأميرة شروق ؟؟ ..

كان العصفور في عالم آخر ، لم يجب بحرف واحد .... استغربت ليلى وقالت :

- ماذا جرى أيها العصفور ، كأنك لم تسمع شيئا مما قلت ، أنت الذي طلبت مرات ومرات أن تعرف شيئا عن الأميرة شروق ، تقف الآن ولا تقول أي شيء .. ماذا بك أيها العصفور ، هل أنت مريض أم ماذا ؟؟..

نظر العصفور إليها مهموما حزينا وقال :

- أتدرين يا صديقتي ليلى إنني أكره حياتي السجينة في هذا القفص.. ما هذه الحياة التي لا تخرج عن كونها قفصا صغيرا ضيقا .. أين الأشجار والفضاء والأصدقاء من العصافير .. أين كل ذلك ؟؟ كيف تريدين أن أكون مسرورا ، صحيح أنني أحب سماع قصة الأميرة شروق ، لكن حريتي أجمل من كل القصص ..

قالت ليلى حائرة :

- نعم يا صديقي لا شيء يعادل الحرية .. لكن ماذا أفعل .. أنت تعرف أن الأمر ليس بيدي !!.

قال العصفور غاضبا :

- أعرف يا ليلى ، لكن أريد أن أسألك ماذا يجني أبوك من سجني ؟؟ أنا أحب الحرية يا ليلى ، فلماذا يصر والدك على وضعي في هذا القفص الضيق الخانق؟؟.. إنني أتعذب يا ليلى ..

بكت ليلى ألما وحزنا ، وركضت إلى غرفة والدها .. دخلت الغرفة والدموع ما تزال في عينيها .. قال والدها :

- خير يا ابنتي .. ماذا جرى ؟؟

قالت ليلى :

- أرجوك يا أبى ، لماذا تسجن العصفور في هذا القفص الضيق ؟؟..

قال الوالد متعجبا :

- أسجنه ؟؟ .. ما هذا الكلام يا ليلى ، ومتى كنت سجانا يا ابنتي؟؟..كل ما في الأمر أنني وضعته في القفص حتى تتسلي باللعب معه .. لم أقصد السجن ..

قالت ليلى :

- صحيح أنني أحب العصفور ، وانه صار صديقي ، لكن هذا لا يعني أن أقيد حريته .. أرجوك يا أبي دعه يذهب ..

قال الوالد ضاحكا :

- لا بأس يا ابنتي سأترك الأمر لك .. تصرفي كما تشائين .. لا داعي لأن أتهم بأشياء لم أفكر بها.. تصرفي بالعصفور كما تريدين.. لك مطلق الحرية .. أبقيه أو أعطيه حريته .. تصرفي يا ابنتي كما تشائين ..

خرجت ليلى راكضة من الغرفة .. كانت فرحة كل الفرح ، لأن صديقها العصفور سيأخذ حريته .. وصلت وهي تلهث ، قالت:

- اسمع أيها العصفور العزيز . اسمع يا صديقي .. سأخرجك الآن من القفص لتذهب وتطير في فضائك الرحب الواسع .. أنا أحبك ، لكن الحرية عندك هي الأهم ، وهذا حقك ..

أخذ العصفور يقفز في القفص فرحا مسرورا .. قال :

- وأنا أحبك يا ليلى ، صدقيني سأبقى صديقك الوفي ، سأزورك كل يوم ، وسأسمع قصة الأميرة شروق وغيرها من القصص ..

صفقت ليلى وقالت :

- شكرا يا صديقي العصفور .. لك ما تريد .. سأنتظر زيارتك كل يوم .. والآن مع السلامة ..

فتحت باب القفص ، فخرج العصفور سعيدا ، وبعد أن ودع ليلى طار محلقا في الفضاء ..

وكان العصفور يزور ليلى كل صباح وتحكي له هذه القصة أو تلك، ويحكي لها عن المناطق التي زارها وعن الحرية التي أعطته الشعور الرائع بجمال الدنيا

BRB
[/b]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 10:50 am

مسموووووووح الرد

يارب تفرحونى



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليونهۃ ~♥
عضوَههْ ألمـآسيــَةة
عضوَههْ ألمـآسيــَةة
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 419
نــقـآإطــِي : 11063
السٌّمعَة : 36
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 06/04/2003
سجلتتَ فيِ : 13/07/2013
بلدييَ :: : السعووديهه

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 12:17 pm

 آھٍڵۑڹ  قڵبۅڜٺۑ
ڜڿبآرچ ؟!
ۅآۅ×ۅآۅ
آبډآع × ۅآۅ = مٍآڜآء آڵڵھٍ
آبډآع × آبډآع
مٍآڜآء آڵڵھٍ
مٍرررررھٍ حڵۅة آڵقڝڝ
بڛ مٍآڣۑ آقرآ
ھٍع آڹ ڜآء آڵڵھٍ بقرھٍآ عڹ قرۑب
ٺڜآۅ
ٺمٍ آڵٺقۑۑمٍ
:مهبوول: 


آشكرككَ يَ دلع كلهةة عالتوقيع الحلووِ :ورده11: 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=)
نـآئبــَةة الإدآرة (:
نـآئبــَةة الإدآرة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 509
نــقـآإطــِي : 11215
السٌّمعَة : 63
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 18/09/2000
سجلتتَ فيِ : 15/07/2013
بلدييَ :: : Egypt

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الثلاثاء يوليو 16, 2013 12:22 pm

نوووووووووووووورتى ياقمر

وشكرا على التقييييييييييييييمـ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميرة يويو
عضوَههْ ألمـآسيــَةة
عضوَههْ ألمـآسيــَةة
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 154
نــقـآإطــِي : 10713
السٌّمعَة : 17
سجلتتَ فيِ : 13/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الأربعاء يوليو 17, 2013 4:11 am

 السسلام عليكم

القصص روعه روعه روعه

ابقى آقراهم قبل مانام بقى هههههههههههه

 سلام يا قمر


<br>

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هيناتا_تشا
عضَوهة جديدَة
عضَوهة جديدَة
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 18
نــقـآإطــِي : 9871
السٌّمعَة : 14
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 29/07/2000
سجلتتَ فيِ : 24/07/2013
بلدييَ :: : مصر

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الأربعاء يوليو 24, 2013 3:12 am

شُـ‘ـُكُـ‘ـُرآ عُـ‘ـُلُـ‘ـُى آلُـ‘ـُمُـ‘ـُۅضۅعُـ‘ـُ آلُـ‘ـُجُـ‘ـُمُـ‘ـُيُـ‘ـُلُـ‘ـُ
آلُـ‘ـُمُـ‘ـُبُـ‘ـُډعُـ‘ـُ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القطعة النادرة
مرآقبــَة (:
مرآقبــَة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 200
نــقـآإطــِي : 10005
السٌّمعَة : 10
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 20/03/1999
سجلتتَ فيِ : 08/08/2013
بلدييَ :: : إلسعَوديهہَ

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الجمعة أغسطس 09, 2013 9:04 am

 السسسلآم عليكم ورحمه الله وبركاته
أخبـآرك ؟! إن ششــآء الله بخير وصحه وسلآمه
بس إحنى كبـآر > كف أمزح > مششكورهه ي قلبي
لموضضوعك الجميل القصص جميلهه جدآ موفقهه 
فــي أمــــــــــــــــآن الله ورعـآيته



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
gogy-than
مرآقبــَة (:
مرآقبــَة (:
avatar

انثى
مسآهمـآتــيً :: : 287
نــقـآإطــِي : 10638
السٌّمعَة : 14
تـآريــخْ ميلـآديً :: : 03/04/2001
سجلتتَ فيِ : 01/08/2013
بلدييَ :: : السعوديـــة

مُساهمةموضوع: رد: اكبر مكتبة قصص للاطفال   الجمعة أغسطس 30, 2013 5:03 pm

شـــــــــكرا لك 


قصـــــص روعـة


آهڵآ ۈڛهڵآ پگ يآ زائر : :ti: 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اكبر مكتبة قصص للاطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجتمعَ لحن الأنمي :: العًـــآممً :: ¬ آلقصص وآلروايإتَ !-
انتقل الى: